تستمعون الآن

هنا قطر

التالي

الفترة الدينية لصلاة العصر

صحة

27/10/2022 الخميس

وزارة الصحة العامة تعلن عن تحديثات على قيود “كوفيد-19”

أعلنت وزارة الصحة العامة، أنه وفي ظل استمرار انخفاض أعداد حالات الإصابة بفيروس /كوفيد-19/ في جميع أنحاء العالم وفي دولة قطر، والتطبيق المستمر لبرنامج التطعيم الوطني ضد /كوفيد-19/ في قطر، واستنادا لقرار مجلس الوزراء الموقر الصادر اليوم 26 أكتوبر الجاري، فإنه سيتم تطبيق مجموعة من التحديثات للإجراءات المتبعة لمواجهة الجائحة. وذكرت الوزارة، أن هذه التحديثات الجديدة ستدخل حيز النفاذ اعتبارا من يوم /الثلاثاء/ الموافق الأول من نوفمبر 2022. وتشمل التحديثات إلزامية إبراز حالة التطبيق الصحي /احتراز/ عند دخول المنشآت الصحية في دولة قطر، وإلغاء إجراء فحص المستضدات السريع أو اختبار تفاعل البوليميراز المتسلسل /بي سي آر/ للمواطنين والمقيمين بعد الوصول لدولة قطر، وإلغاء تقديم أو إبراز نتيجة اختبار تفاعل البوليميراز المتسلسل /بي سي آر/ أو اختبار المستضدات السريع سلبية لجميع الزوار قبل السفر لدولة قطر. وشددت وزارة الصحة العامة على ضرورة استمرار المواطنين والمقيمين والزائرين باتباع الإجراءات الاحترازية القياسية للحد من مخاطر الإصابة بـ/كوفيد-19/، ويشمل ذلك تلقي كافة جرعات التطعيم ضد الفيروس، واتباع إرشادات نظافة اليدين المعتادة، وإجراء الفحص اللازم عند ظهور أعراض الإصابة بـ/كوفيد-19/، مع الحرص على اتباع نمط حياة صحي. ويمكن الاطلاع على آخر التحديثات الخاصة بجائحة كورونا /كوفيد-19/ على موقع وزارة الصحة العامة.

صحة

12/10/2022 الأربعاء

معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية يفتتح مركز الخور الصحي الجديد

افتتح معالي الشيخ خالد بن خليفة بن عبدالعزيز آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، صباح اليوم، مركز الخور الصحي الجديد التابع لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية. وقام معاليه بجولة داخل المركز، اطلع خلالها على مختلف العيادات التخصصية والأقسام المجهزة بأحدث التقنيات الطبية في خدمات الرعاية الصحية الأولية، ومرافق الصحة والمعافاة، كما استمع لشرح حول الخدمات الصحية التي يوفرها المركز للمراجعين. رافق معالي رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري وزير الصحة العامة، وعدد من أصحاب السعادة وكبار المسؤولين في القطاع الصحي. ويأتي افتتاح المركز ضمن جهود الدولة لتوفير أفضل رعاية صحية للسكان، وفي إطار التوسعة الشاملة والتجديد المستمر في المراكز الصحية التي تقدم خدمات الرعاية الأولية. كما يعد مركز الخور الصحي الجديد بديلا للمركز السابق، حيث تبلغ طاقته الاستيعابية 50 ألف مراجع

دشن سعادة اللواء عبدالعزيز بن فيصل آل ثاني وكيل وزارة الداخلية قائد قوة /لخويا/، اليوم، المركز الطبي الموحد للجنة عمليات أمن وسلامة بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 بمقر قوة "لخويا". وسيتولى المركز، الذي يضم خمس عيادات خارجية خارج المقر الرئيسي، بالإضافة إلى خدمات الإسعاف لنقل الحالات الحرجة إلى مستشفى حمد العام، تقديم الرعاية الصحية الأولية لملحقي اللجنة من الجهات الحكومية (وزارة الداخلية، وزارة الدفاع، قوة لخويا) وكذلك للمشاركين في تأمين البطولة من الدول الشقيقة والصديقة. وأعرب سعادة اللواء عبدالعزيز بن فيصل آل ثاني، في تصريح صحفي بهذه المناسبة، عن شكره للجهود المبذولة من جميع الجهات لتسخير أفضل رعاية طبية للعاملين بلجنة عمليات أمن وسلامة بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، والضيوف من الدول الشقيقة والصديقة، مؤكدا ضرورة بذل المزيد من الجهد ومضاعفته خلال البطولة لضمان تقديم خدمة طبية عالية المستوى والجودة للجميع. وأشار سعادته إلى أن منظومة العمل الأمني تعمل كفريق واحد من أجل تأمين البطولة وفق أعلى مستويات الأداء الأمني، وبما يليق بدولة قطر وتميزها في المجالات كافة، خاصة في مجالات الخدمات الأمنية. من جانبه، قال اللواء طبيب أسعد أحمد خليل قائد الخدمات الطبية بالقوات المسلحة القطرية: "نعمل جاهدين يدا بيد مع وزارة الداخلية وقوة لخويا كخدمات طبية لإنجاح بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 كحدث عالمي يقام لأول مرة في الشرق الأوسط"، مؤكدا أن المركز الطبي، الذي تم تدشينه اليوم وفق معايير دولية، شاهد على مستوى الرعاية الطبية المتقدمة بدولة قطر، ومتمنيا التوفيق للجميع في المهام الموكلة إليهم. إلى ذلك، قال العقيد دكتور محمد حمد الغياثين رئيس وحدة القوى العاملة بلجنة عمليات أمن وسلامة بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022: إن إنشاء المركز جاء لتوفير الرعاية الطبية للكوادر البشرية الملحقة بلجنة عمليات أمن وسلامة البطولة، والقوى الأمنية المشاركة من الدول الشقيقة والصديقة، وتنظيم آلية الإحالة الطبية، خاصة بعد نجاح تجربة العيادة الطبية التي عملت خلال بطولة كأس العرب FIFA قطر 2021، موضحا أن المركز سيضمن تنظيم العمل بشكل دقيق في جانب الرعاية الطبية، وتقديم رعاية طبية أولية ذات جودة عالية في ظل بيئة آمنة وسليمة، وسرعة توصيل قرارات الملحقين الطبية إلى وحدة القوى العاملة، والتنسيق مع مركز قيادة عمليات البطولة والمكتب الإشرافي للدول الشقيقة والصديقة فيما يخص الجانب الطبي

شهدت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع اليوم، افتتاح مؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية "ويش" 2022، والذي يعقد لمدة ثلاثة أيام تحت عنوان "نحو مستقبل مفعم بالحياة" بمبنى ملتقى بالمدينة التعليمية. حضر الافتتاح فخامة الرئيسة سامية صولوحو حسن رئيسة جمهورية تنزانيا المتحدة، وعدد من أصحاب السعادة الشيوخ والوزراء وواضعي السياسات والعلماء والمتخصصين من مختلف دول العالم. وألقت صاحبة السمو كلمة في الجلسة الافتتاحية أكدت فيها على أن الجهود الإبداعية التي يقوم بها العلماء والأطباء والقطاعات المعنية بالخدمات الصحية حول العالم لا غنى عنها. لكن بجانبها ومعها، وربما قبلها، "نحتاج إلى مبادرات تحفز الفرد وتذكره بمسؤولياته تجاه نفسه ومجتمعه". وأضافت بالحديث عن تنظيم بطولة كأس العالم: "كما ألهمتنا مشروعاتنا الرياضية التي وصلت بعد أكثر من ربع قرن إلى استضافة كأس العالم لكرة القدم على مواصلة تطوير دولتنا، فبإمكانها أن تلهمنا من جديد، في قطر وحول العالم، من أجل تطوير وإعادة تشكيل تصوراتنا عن سبل بناء نظم رعاية صحية أكفأ وأشمل". وتابعت صاحبة السمو قائلة: "إن محاور "ويش" دائما ما تتطرق إلى قضايا بالغة الأهمية، وهي وإن كانت تتنوع هذا العام في موضوعاتها، إلا أنها تشترك في هدف واحد هو البحث عن وسائل توجه الإنسان إلى تبني نمط الحياة الأنسب والأمثل لضمان أمنه الصحي". وتركز نسخة هذا العام من قمة ويش على أربعة موضوعات رئيسية، وهي: إرث كوفيد-19، والإعاقة، والرياضة والصحة، والرفاهية، و تتمحور النقاشات فيها حول عشرة مواضيع سيتم طرحها في ندوات متخصصة، وتتناول التحديات الصحية العالمية المهمة مثل: تغير المناخ والأمن الغذائي، والصحة النفسية للعاملين في مجال الرعاية الصحية، وابتكار اللقاحات، وجميعها مدعومة بتقارير بحثية قائمة على الأدلة تم إعدادها من قبل خبراء القمة وتقدم توصيات سياسية عملية.

04/10/2022 الثلاثاء

رئيس مجلس الوزراء يشهد حفل تكريم مدن قطر "مدنا صحية"

شهد معالي الشيخ خالد بن خليفة بن عبدالعزيز آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، صباح اليوم، بفندق شيراتون الدوحة، حفل تكريم مدن قطر "مدنا صحية"، بمناسبة حصول جميع بلديات دولة قطر على لقب المدينة الصحية، وحصول كل من جامعة قطر والمدينة التعليمية بمؤسسة قطر على لقب المدينة التعليمية الصحية من منظمة الصحة العالمية، والذي يعد إحدى نتائج المشاريع الاستراتيجية الوطنية للصحة 2018 - 2022. وتخلل الحفل عرض لفيلم وثائقي عن المدن الصحية لممثلي كل من وزارتي الصحة العامة والبلدية، ومنظمة الصحة العالمية، وجامعة قطر، ومؤسسة الجيل المبهر، واختتم الحفل بتسليم شهادات الاعتماد للبلديات المعتمدة مؤخرا وجامعة قطر. وعقب الحفل، قام معالي رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية بزراعة شجرة مدن قطر الصحية الأولى، وذلك ضمن مبادرة زراعة مليون شجرة. حضر الحفل عدد من أصحاب السعادة الشيوخ والوزراء وكبار المسؤولين بالدولة.

دشنت سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري وزير الصحة العامة، اليوم، النظام الإلكتروني لسلامة الغذاء “واثق”. ويعتبر النظام الإلكتروني أحد المشاريع الوطنية المهمة ضمن استراتيجية قطر للصحة العامة، والذي يأتي ضمن حزمة من المشاريع التي تهدف للارتقاء بمستوى سلامة الغذاء وفق أعلى المعايير العالمية وأفضل الممارسات التطبيقية بهذا المجال. ويمثل النظام الإلكتروني منظومة محكمة لعملية الرقابة على الغذاء، تستند على طرق عمل قياسية تخضع لضوابط الاعتماد الدولي /ISO 17020/، من خلال ثلاثة أنظمة مرتبطة إلكترونيا، تتمثل في نظام الرقابة على الغذاء المستورد والمصدر، ونظام الرقابة على الغذاء في السوق المحلي، والإدارة الإلكترونية لمختبرات تحليل الأغذية. وأكدت سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري حرص وزارة الصحة العامة على تبني أفضل الأنظمة الإلكترونية وأكثرها فعالية وتكاملا، وبما يساهم في تقديم خدمات عالية الجودة لتعزيز صحة ورفاهية المجتمع. وأوضحت سعادتها أن النظام الإلكتروني لسلامة الغذاء يعزز كفاءة إدارة سلامة الغذاء في تتبع الأغذية عبر كامل السلسلة الغذائية، وخصوصا من خلال دقة وسرعة الرقابة والتفتيش على المنتجات الغذائية وتتبعها في الأسواق، وتقليل زمن إصدار النتائج المخبرية، والحد من المخاطر ذات الصلة بالغذاء، وبما يساهم في ضمان الجودة والتطبيق الفعال للاشتراطات الصحية المطلوبة فيما يتعلق بسلامة الغذاء وفقا للمتطلبات واللوائح المعمول بها في دولة قطر. وأضافت سعادتها أن النظام يساهم في إنشاء قاعدة بيانات مركزية تحتوي على معلومات دقيقة عن كل صنف غذائي متداول في قطر، وتساعد على تحسين صنع القرار في مجالات الأمن الغذائي والمخزون الاستراتيجي والبحوث العلمية. كما تم ربط النظام الإلكتروني لسلامة الغذاء /واثق/ مع نظام التخليص الجمركي /النديب/، ليمثل منصة مدمجة تتضمن البيانات الكاملة حول الأغذية والمستوردين لضمان سرعة وكفاءة التفتيش على المنتجات الغذائية المستوردة والمصدرة في جميع منافذ دولة قطر. ومن جهتها، قالت السيدة وسن عبدالله الباكر مدير إدارة سلامة الغذاء بوزارة الصحة العامة: إن تدشين النظام الإلكتروني يأتي بعد حصول إدارة سلامة الغذاء على الاعتماد الدولي من ديوان الاعتماد الأمريكي /ANAB/ في مجال التفتيش على الأغذية المستوردة والمحلية، إضافة إلى حصول مختبرات الأغذية المركزية على تجديد الاعتراف الدولي، ما يعزز ثقة ومصداقية نتائج التفتيش على المستوى العالمي. وأضافت أن النظام الإلكتروني لسلامة الغذاء /واثق/ يعمل على إحداث نقلة نوعية من التفتيش الروتيني اليدوي، إلى التفتيش الإلكتروني المبني على أساس علمي، والذي يوفر الخدمات الإلكترونية كافة لجميع المعنيين.

نظمت وزارة الصحة العامة، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، ورشة عمل بهدف وضع الخطة الوطنية للتغذية والنشاط البدني ( 2023 – 2027 ). جاءت الورشة ضمن جهود وزارة الصحة العامة المستمرة لرفع مستوى الوعي الصحي بين مختلف فئات المجتمع في دولة قطر حول أهمية تبني أنماط حياة صحية وتماشيا مع رؤية قطر الوطنية 2030، وتحقيقا لأهداف الاستراتيجية الوطنية للصحة ( 2018 – 2022 )، واستراتيجية الصحة العامة ( 2017 – 2022 )، واستكمالا لنجاح خطة العمل الوطنية للتغذية والنشاط البدني ( 2017 – 2022 )، والتي هدفت إلى تحسين تغذية الأم والطفل والحد من الوفيات المبكرة الناجمة عن الأمراض غير الانتقالية من خلال اتباع نظام غذائي صحي وممارسة النشاط البدني. وبهذا الخصوص، أكد الدكتور صلاح اليافعي مدير تعزيز الصحة والأمراض غير الانتقالية بالإنابة في وزارة الصحة العامة، في الكلمة الافتتاحية للورشة، أهمية العمل نحو تنسيق السياسات عبر جميع القطاعات، والذي يعتبر أحد الأهداف الرئيسية لخطة العمل الوطنية للتغذية والنشاط البدني، وضرورة ترسيخ التعاون في وضع الخطة المستقبلية ( 2023 – 2027 ) بهدف الوصول إلى خطة شاملة متعددة القطاعات لتحقيق الغايات العالمية والإقليمية والوطنية للحد من معدلات الإصابة بالأمراض والوفيات المتعلقة بالأمراض المزمنة من خلال التغذية الصحية وزيادة النشاط البدني للمجتمع في دولة قطر. واستعرض ممثلو وزارة الصحة العامة وفريق المكتب الإقليمي لشرق المتوسط ??بمنظمة الصحة العالمية، خلال الورشة، استراتيجيات التغذية والنشاط البدني العالمية والإقليمية، والمبادرات المحلية التي تهدف إلى الحد من مستوى السمنة وزيادة معدل النشاط البدني في دولة قطر، والتدخلات ذات الأولوية المتعلقة بالتغذية والنشاط البدني. وشارك في الورشة ممثلو فريق عمل التغذية والنشاط البدني بالمقر الرئيسي لمنظمة الصحة العالمية، ومستشارو المكتب الإقليمي لشرق المتوسط ??للمنظمة، وعدد من قادة أولويات الاستراتيجية الوطنية للصحة، إلى جانب مشاركين من وزارة الصحة العامة، والتربية والتعليم والتعليم العالي، والبلدية، والرياضة والشباب، ومؤسستي حمد الطبية والرعاية الصحية الأولية، وسدرة للطب، و/سبيتار/، واللجنة العليا للمشاريع والإرث، وقطر للطاقة، وجامعة قطر، وجامعة /نورثوسترن/، والجمعية القطرية للسكري، والجمعية القطرية للسرطان، ومؤسسة الجيل المبهر، ومتحف قطر الأولمبي والرياضي 3-2-1، بالإضافة إلى أعضاء اللجنة الوطنية للتغذية والنشاط البدني والذين لهم دور رئيسي في تنفيذ خطة العمل الوطنية خلال السنوات الماضية

31/08/2022 الأربعاء

مؤسسة حمد الطبية تطلق نظام المواعيد عبر الإنترنت

الدوحة ـ قنا: أعلنت مؤسسة حمد الطبية عن إطلاق نظام إحالة المواعيد عبر شبكة الإنترنت، بما يمكن المرضى الذين تمت إحالتهم من العيادات الخاصة للحصول على الرعاية التخصصية في مؤسسة حمد من تقديم طلبات المواعيد الخاصة بهم عبر الإنترنت. وذكرت مؤسسة حمد الطبية أنه لم يعد المرضى الذين تمت إحالتهم من العيادات الخاصة بحاجة إلى زيارة أحد مرافق المؤسسة، لتقديم طلب إحالة ورقية للمواعيد في ظل تطبيق النظام الافتراضي الجديد. وقال السيد ناصر النعيمي نائب الرئيس لقطاع الجودة بمؤسسة حمد الطبية، إن تطبيق هذا النظام يتيح للمرضى الوصول بكل مرونة إلى خدمات الرعاية الصحية عبر التقدم للحصول على المواعيد من خلال الموقع الإلكتروني الرسمي للمؤسسة.

الدوحة ـ قنا: تنفذ مؤسسة الرعاية الصحية الأولية حملة العودة إلى المدارس تحت شعار “نحو تعزيز الصحة الشاملة للطلاب”، وتستهدف من خلالها جميع طلبة المدارس في كافة المراحل العمرية وأولياء أمورهم، وكافة العاملين بالمدارس الحكومية. وتهدف الحملة أيضا للوصول لأكبر شريحة ممكنة من المجتمع المحلي، حيث تم تخصيص ثلاثة مراكز صحية هي: لعبيب والثمامة والوجبة، ليتم تنفيذ فعاليات الحملة فيها ابتداء من غد الأربعاء، على أن تبدأ الحملة في المدارس ابتداء من يوم الأحد المقبل، حيث يتم عبر الفعاليات تسليط الضوء على العديد من الجوانب الصحية للحفاظ على أعلى مستوى من الصحة العقلية والسلوكية والنفسية من خلال تقديم إرشادات ونصائح توعوية حول أهمية المحافظة على الصحة النفسية والسلوكية عبر زيارات أولياء الأمور برفقة أبنائهم إلى المراكز الصحية. كما تسلط الحملة الضوء على تمكين الطلاب جسديا ونفسيا وعقليا وسلوكيا، وإعدادهم للانخراط في العملية التعليمية مع التمتع بالصحة الشاملة، إلى جانب رفع مستوى الوعي الصحي للطلبة وأولياء أمورهم والكادر المدرسي حول العديد من المسائل المتعلقة بالصحة الجسدية والنفسية والسلوكية. وتشتمل الفعاليات والأنشطة على المحاضرات التوعوية للطلبة من خلال ممرضي الصحة المدرسية، ومجموعة من المثقفين الصحيين من المراكز الصحية، كما ستتم مشاركة أولياء الأمور من خلال إرسال رسائل توعوية بشكل دوري من مؤسسة الرعاية الصحية الأولية وإدارة الصحة المدرسية، بالإضافة إلى عقد لقاءات بين الطلاب وأولياء أمورهم مع الأطباء والمثقفين الصحيين والأخصائيين النفسيين والاجتماعيين بالركن الخاص بالتوعية والتثقيف الصحي سواء بالمدرسة أو بالمراكز الصحية المحددة لتنفيذ الحملة. وشددت مؤسسة الرعاية الأولية على أن تهيئة الطلبة للعام الدراسي الجديد مسؤولية مشتركة بين الأسرة والمدرسة، حيث بينت أنه من الضروري توفير كافة السبل لمساعدة الطلبة في الانخراط في العملية التعليمية والتمتع بصحة جسدية ونفسية وعقلية سليمة، وذلك من خلال غرس العادات الصحية للوصول إلى نمط حياة صحي وآمن وتعزيز الصحة الشاملة.

أعلنت وزارة الصحة العامة عن استقبال طلبات المراجعين خلال الفترة المسائية بإدارة العلاقات الطبية والعلاج بالخارج في مبنى الوزارة، اعتبارا من يوم الثلاثاء الموافق 26 يوليو وحتى يوم الخميس الموافق ١٨ أغسطس 2022، وذلك أيام الأحد والثلاثاء والخميس من الساعة 2:00 ظهراً إلى الساعة ٤:٤٥ مساء. كما تواصل إدارة العلاقات الطبية والعلاج بالخارج استقبال طلبات المراجعين بمبنى وزارة الصحة العامة في الفترة الصباحية من الأحد إلى الخميس من الساعة 8:00 صباحا وحتى الساعة 12:30 ظهرا عن طريق نظام المواعيد عبر الرابط التالي: https://appointments.moph.gov.qa/appointment/bookappointment؟lang=ar

06/06/2022 الإثنين

حمد الطبية تطلق خدمة “واتساب” لمتابعة المواعيد ونرعاك” لحجز مواعيد الحالات الحرجة

أطلقت خدمات التصوير الإكلينيكي بمؤسسة حمد الطبية خدمة “واتساب للأعمال” للسماح للمرضى بالتواصل مع مركز الاتصال والمواعيد لمتابعة مواعيدهم والإجابة عن كافة الاستفسارات بسرعة وكفاءة. وتعد هذه الخدمة وسيلة إضافية تتيح للمرضى إدارة ومتابعة مواعيدهم الصحية عبر خدمة الرسائل الفورية. ويتكامل إدخال الخدمة الجديدة مع أنظمة حجز المواعيد الأساسية الحالية لدى ” مركز التصوير الإكلينيكي في مؤسسة حمد الطبية “، مثل الحجز التلقائي للمواعيد، الاتصال المباشر بمركز الاتصال والمواعيد، وذلك للارتقاء بتجارب المرضى وتسهيل وصولهم إلى الخدمات الصحية. وسوف يسهم إطلاق قناة “واتساب للأعمال” في زيادة القدرة على الاستجابة بسرعة للمرضى، بما يتيح للمرضى تعديل حجوزات المواعيد الجديدة وإدارتها ومتابعتها وإلغائها في وقت قصير دون الحاجة إلى الاتصال المباشر مع المركز.

الدوحة – قنا : تنفذ وزارة الصحة العامة اعتبارًا من 22 مايو الجاري مسحًا وطنيًّا لاكتشاف ضعف الإبصار والعمى بدولة قطر، بالتعاون مع مؤسسة الرعاية الصحية الأولية ومنظمة الصحة العالمية. ونظمت الوزارة في هذا الإطار ورشة عمل تحضيرية للمسح الوطني بالتعاون مع مؤسسة الرعاية الأولية والمنظمة العالمية، تضمنت تدريبًا نظريًّا وعمليًّا، قدمه استشاريو عيون بمنظمة الصحة العالمية لأطباء العيون وأخصائيي البصريات، وممرضي المراكز الصحية حول آلية عمل المسح الوطني لاكتشاف ضعف الإبصار والعمى، وكيفية استخدام أحدث برنامج لإدخال البيانات، إلى جانب القيام بزيارة ميدانية للمراكز الصحية المشاركة في المسح، وإجراء فحوصات لعينة من المرضى. ويعتمد تنفيذ المسح الوطني لاكتشاف ضعف الإبصار والعمى بدولة قطر نظامًا متكاملًا، حيث يشمل تدريب فريق البحث وجمع البيانات وتحليلها، ويشمل عينة تضم 5000 من الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 50 عامًا أو أكثر، حيث ثبت أن أغلب حالات العمى تحدث في هذه الفئة العمرية. وقال الشيخ الدكتور محمد بن حمد آل ثاني، مدير إدارة الصحة العامة في وزارة الصحة العامة: إنه على الرغم من التطور الطبي والعلمي الذي يشهده مجال طب العيون، فلا تزال بعض أمراض العيون تمثل تهديدًا لسلامة البصر ولذلك تسعى وزارة الصحة بالتعاون مع مؤسستي حمد الطبية والرعاية الصحية الأولية إلى رفع مستوى خدمات طب العيون في دولة قطر، طبقًا لأفضل المستويات العالمية، في حين يأتي المسح الوطني بهدف معرفة مدى انتشار ضعف الإبصار وأسبابه. ودعا مدير إدارة الصحة العامة الفئة المستهدفة بالمسح من المواطنين والمقيمين، الذين تبلغ أعمارهم خمسين سنة فما فوق من الذين سيتم التواصل معهم من قِبل الفريق المختص من وزارة الصحة العامة، للمشاركة في المسح بهدف المساعدة في تقييم الخدمات المقدمة، ووضع خطط وبرامج أفضل لصحة العيون في دولة قطر. من جانبها، أكدت الدكتورة مريم علي عبد الملك، مدير عام مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، أن المسح الوطني سيعود بالفائدة على المشاركين أنفسهم، وعلى المؤسسات الصحية لوضع البرامج والخطط الكفيلة بتقديم أفضل الخدمات لكافة أفراد المجتمع، مشيرة إلى أنه يتم استقبال المشاركين في المسح في 5 مراكز صحية لإجراء الفحوصات اللازمة، وهي: مراكز لعبيب، والثمامة، والوجبة، وأم صلال، ومسيمير.

الدوحة – قنا : افتتح معالي الشيخ خالد بن خليفة بن عبدالعزيز آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، صباح اليوم، مركز المها للرعاية التخصصية للأطفال التابع لمؤسسة حمد الطبية، الذي يعد الأول من نوعه في المنطقة ويقع ضمن مستشفى الوكرة. وقام معالي رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية بجولة في مرافق المركز اطلع خلالها على ما يقدمه المركز من خدمات الرعاية التخصصية المطولة والعاجلة للأطفال، ومن ضمنهم الأطفال من ذوي الإعاقة الجسدية والذهنية. رافق معاليه خلال الجولة بالمركز، سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري وزير الصحة العامة وعدد من المسؤولين بمؤسسة حمد الطبية.

10/05/2022 الثلاثاء

قانون الرعاية الصحية يدخل حيز التنفيذ

دخل القانون رقم (22) لسنة 2021 بتنظيم خدمات الرعاية الصحية داخل الدولة الذي أصدره حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، حيز التنفيذ فعلياً بعد مرور 6 شهور على نشره بالجريدة الرسمية، وذلك بحسب نص القانون الصادر في نوفمبر الماضي الذي قضى بأن يعمل به بعد 6 شهور من تاريخ نشره . وكانت الجريدة الرسمية قد نشرت نص القانون في 6 نوفمبر من العام الماضي 2021، ومن المنتظر أن تقوم الجهات المختصة ببدء تطبيق القانون الجديد وإصدار آليات تنفيذية محددة للتطبيق، إذ سيترتب عليه تغييرات في إجراءات دخول الزوار وتجديد إقامات الوافدين وتعيينهم بناء على نص القانون ، حيث سيكون التأمين الصحي إلزامياً لضمان تقديم الرعاية الصحية الأساسية للوافدين والزائرين

جنيف – قنا: أكدت دولة قطر أن جائحة كورونا «كوفيد-19»، مثلت التحدي الصحي الأعظم الذي واجه البشرية منذ عقود، وأنه لا تزال هناك حاجة لبذل مزيد من الجهود لتعزيز المساواة في إتاحة اللقاحات وضمان توزيعها بشكل عادل ومنصف لجميع الدول، إضافة إلى الحاجة إلى استلهام الدروس والعبر من هذه الجائحة والعمل على التنسيق المبكر والفاعل لجهود الاستجابة المستقبلية لأي جائحة صحية مماثلة. جاء ذلك في بيان دولة قطر الذي ألقته سعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر مساعد وزير الخارجية، أمام القمة الافتراضية رفيعة المستوى بشأن مرفق «كوفاكس» وآلية التزام السوق المسبق التي نظمتها ألمانيا، وإندونيسيا، والسنغال، بالتشارك مع منظمة التحالف العالمي للقاحات والتحصين. وأكدت سعادتها أن دولة قطر أدركت منذ بداية انتشار جائحة «كوفيد-19»‏ أن التصدي لها يتطلب تحركًا دوليًا جماعيًا في إطار من المسؤولية المشتركة. وأضافت: «انطلاقًا من واجبها الأخلاقي والإنساني، سعت دولة قطر، منذ بداية الأزمة، إلى تخفيف الآثار المترتبة عليها وذلك بتقديم مختلف أنواع المساعدات التي استفادت منها أكثر من 80 دولة». وأشارت سعادة مساعد وزير الخارجية، إلى أن دولة قطر ساندت الجهود المتعلقة بالوصول العادل والمتكافئ للقاحات للجميع بصورة ميسرة ومنصفة دون أي تمييز، وقدمت الدعم للتحالف العالمي للقاحات والتحصين (غافي) وآلية (كوفاكس) بمبلغ 20 مليون دولار. ولفتت إلى أن الخطوط الجوية القطرية لعبت أيضًا دورًا مهمًا وحيويًا في نقل لقاحات «كوفيد-19» وغيرها من الإمدادات الحيوية إلى المناطق والمجتمعات المتأثرة في جميع أنحاء العالم. كما أشارت سعادتها إلى مبادرة الهلال الأحمر القطري بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، والتي تهدف إلى توفير لقاحات «كوفيد-19» للاجئين والنازحين والمهاجرين حول العالم، والتي تم إطلاقها في أبريل 2021 وتستمر لمدة ثلاث سنوات. وشددت سعادة مساعد وزير الخارجية، على أن الأمن الصحي العالمي هو عمل جماعي ودولي مشترك يتطلب التضامن والتآزر لمكافحة التحديات الصحية التي «تهددنا جميعًا»، داعية الجميع للعمل معًا من أجل عالم واحد محمي لا يُترك فيه أحد خلف الركب.

قامت سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري، وزير الصحة العامة، أمس، بوضع حجر الأساس لتشييد مركز الوعب لغسيل الكلى والسكري، شارك بوضع حجر الأساس سعادة السيد حسن بن عبدالله الغانم، رئيس مجلس الشورى، وعدد من أصحاب السعادة أعضاء المجلس. كما حضر الحفل السادة شركة أبناء محمد المانع للبر العقارية، الجهة المساهمة بالتبرع بإنشاء المركز. ويأتي إنشاء هذا المركز في إطار تقريب مختلف الخدمات الصحية والعلاجية للمجتمع إلى جانب مواكبة التطورات الهائلة للدولة في مجال الرعاية الصحية. وسيتم بناء مركز الوعب لغسيل الكلى والسكري بتبرع ومساهمة خيرية من قبل شركة أبناء محمد المانع للبر العقارية وبإدارة مؤسسة حمد الطبية، ويشتمل المركز على مرافق للعيادات الخارجية وتوفير 78 وحدة معالجة لغسيل الكلى وثلاث وحدات لغسيل الكلى البريتوني، بالإضافة إلى عيادات منفصلة لأمراض الكلى والسكري، ومدخل قسم الطوارئ في الطابق الأرضي، إلى جانب بعض الخدمات الاجتماعية مثل المقهى، والمكاتب، وقاعة للندوات والمؤتمرات، وصيدلية، وساحة، ومناطق للاستقبال والانتظار، وغرفة أنشطة نهارية، وغرفتين للصلاة، ومواقف واسعة للسيارات.

22/12/2021 الأربعاء

مؤسسة حمد الطبية تطلق برنامج للرعاية الصحية للإصابات لدى كبار السن .

أعلنت مؤسسة حمد الطبية عن تأسيس برنامج للرعاية الصحية للإصابات لدى كبار السن وذلك نتيجة الجهود التعاونية بين كل من وحدة الإصابات والحوادث وإدارة طب الشيخوخة والرعاية المطولة التابعتين للمؤسسة. ويهدف البرنامج إلى تسهيل التقييم الاستباقي لحالات مرضى الإصابات الذين تتجاوز أعمارهم 65 عاما وتحديد المرضى المرشحين لإجراء تقييم شامل لأعراض الشيخوخة وتسريع عملية تقديم الرعاية الصحية التي تتناسب مع حالاتهم وفئاتهم العمرية. ويأتي تأسيس هذه المبادرة بعد أن أظهرت الأدلة والبراهين العلمية أن هناك ضرورة لتوفير رعاية صحية تخصصية لكبار السن من المرضى الذين يتم إدخالهم للعلاج في وحدة الإصابات والحوادث والتي تستقبل اثنين أو ثلاثة من مرضى الشيخوخة أسبوعيا. وقالت الدكتورة هنادي الحمد قائد أولوية مبادرة الشيخوخة الصحية في قطر ورئيس قسم طب الشيخوخة والرعاية المطولة، والمدير الطبي لمستشفى الرميلة ومركز قطر لإعادة التأهيل في مؤسسة حمد الطبية، إن كبار السن يكونون أكثر عرضة لمختلف الأمراض والإصابات كما تظهر الأدلة والبراهين العلمية الطبية أن الإصابات التي يتعرض لها كبار السن قد تكون بالغة وأن أفضل السبل لمعالجتها الأخذ بعين الاعتبار تقديم الرعاية الصحية التخصصية التي تتناسب مع الفئات العمرية للمرضى وأعراض الشيخوخة التي تؤثر في استجابة هؤلاء المرضى للعلاج. وتشير نتائج الدراسات البحثية ذات العلاقة إلى أن 80% من مرضى الإصابات من كبار السن لديهم واحد أو مجموعة من الأمراض المزمنة مثل ارتفاع ضغط الدم، والتهاب المفاصل، وأمراض القلب وأمراض الجهاز التنفسي، والأمراض السرطانية، والسكري، أو إصابة سابقة بالسكتة الدماغية، وعندما يقترن ذلك بالتغيرات الوظائفية لأعضاء الجسم لدى كبار السن فإن قدرتهم على تحمل الإجهاد الناجم عن تعرضهم للإصابات تقل. من جانبه، أوضح الدكتور يورج باساريللي استشاري طب العظام والإصابات لكبار السن في مؤسسة حمد الطبية أن كبار السن من المرضى يعانون من مجموعة من الأعراض والمضاعفات التي تؤثر سلبا في قدرتهم على التعافي من الإصابات، فبعضهم يعانون من ضعف في الإبصار أو السمع، ومن فقدان للمكون العضلي في أجسامهم، ومن الضعف العام في القوة البدنية، ونقص في الأملاح والكثافة العظمية، وضعف في القدرة على التوازن، وضعف في الحواس الحركية مما يتسبب في تعرضهم للسقوط. وأشار إلى أنه من خلال التشاور مع وحدة الإصابات والحوادث حول تقييم الحالات المرضية لكبار السن من المرضى تم التوافق على وضع إجراء روتيني ومنتظم لتقييم حالات المرضى الذين بلغوا أو تجاوزوا الخامسة والستين من العمر وتحديد حاجة تلك الحالات إلى تقييم شامل من حيث أمراض وأعراض الشيخوخة وما يترتب عليها من صعوبات واحتياجات ليتم في ضوء ذلك وضع الخطط العلاجية التي تتناسب مع الظروف الجسدية والنفسية للمريض.

أعلنت وزارة الصحة العامة عن تحديث صيغة شهادات التطعيم ضد /كوفيد-19/ لتشمل إضافة الجرعة الثالثة المنشطة للقاح بما يعزز التوافق مع متطلبات السفر الدولية. وتتضمن التحديثات التي أجريت لصيغة الشهادة، تفاصيل جرعات اللقاح المعززة ضد /كوفيد-19/ للأفراد الذين تلقوها، وتحتوي كذلك على معلومات إضافية تتماشى مع تطبيق الهاتف المحمول /جواز السفر الرقمي Digital Passport/ الخاص بالخطوط الجوية القطرية، وذلك بالتعاون مع الاتحاد الدولي للنقل الجوي /إياتا/، بالإضافة إلى شهادات التطعيم الرقمية ضد /كوفيد-19/ الصادرة عن الاتحاد الأوروبي. وأوضحت وزارة الصحة العامة، أن صيغة الشهادة السابقة لا تزال صالحة ويمكن الاستمرار في استخدامها كدليل على التطعيم داخل دولة قطر وخارجها، وذلك بالنسبة لمن سبق لهم الحصول على شهادة تطعيم وزارة الصحة العامة ضد /كوفيد-19/ وطباعتها، ولا يطلب منهم إعادة طباعة الشكل الجديد للشهادات أو إعادة تحميلها.

أكدت وزارة الصحة العامة أنه يتوجب على الأفراد المؤهلين لتلقي الجرعة المعززة من التطعيم ضد كوفيد-19، عدم التأخير في الحصول على التطعيم. وقالت الدكتورة سهى البيات رئيس قسم التطعيمات بوزارة الصحة العامة: أحدث الأدلة السريرية أظهرت أنه بالنسبة المعظم الأفراد، فإن المناعة الوقائية التي اكتسبوها من الجرعتين الأولى والثانية من التطعيم تبدأ في الانخفاض تدريجيا بعد ثمانية أشهر. وأكدت أن الأفراد المؤهلون حاليا لتلقي الجرعة المعززة أكثر عرضة لخطر الإصابة بمضاعفات الشديدة في حال الإصابة بعدوى كوفيد-19 بسبب عمرهم أو حالتهم الصحية. ولذلك فمن الضروري أن يبادر هؤلاء الأفراد إلى حضور موعد التطعيم عند تحديد موعد لهم دون تأجيل.

05/10/2021 الثلاثاء

وزارة الصحة العامة تحدث سياسة السفر والعودة الخاصة بفيروس “كوفيد-19”

الدوحة – قنا : أعلنت وزارة الصحة العامة عن عدد من التحديثات الجديدة التي سيتم إضافتها إلى سياسة السفر والعودة الخاصة بـفيروس /كوفيد-19/ ، وستدخل حيز التنفيذ اعتبارا من يوم /الأربعاء/ الموافق 6 أكتوبر 2021 ابتداء من الساعة 2 ظهرا بتوقيت الوصول إلى دولة قطر. وتهدف هذه التحديثات إلى تسهيل عملية السفر والعودة الى دولة قطر، وذلك في ظل الانخفاض الملحوظ لحالات الإصابة بـفيروس /كوفيد-19 / في الأسابيع الماضية مع الالتزام التام بجميع السُبل التي من شأنها وقاية وحماية المجتمع من خطر الفيروس. وأوضحت وزارة الصحة العامة ، أن سياسة السفر والعودة تعد جزءاً لا يتجزأ من إستراتيجية دولة قطر لمكافحة فيروس / كوفيد-19 / وقد أثبت التطبيق الصارم لهذه السياسة دورا هاما للغاية في الحفاظ على انخفاض معدلات الإصابة بفيروس /كوفيد-19/ في الدولة على مدار الشهور السابقة. وأشارت إلى أن قائمة التحديثات الجديدة تتضمن ، استبدال التصنيف الحالي للدول بقائمتين جديدتين /خضراء وحمراء/ ويضاف لهما قائمة ثانوية تشمل الدول الحمراء الاستثنائية، وذلك بناء على مؤشرات المخاطر الصحية الدولية والمحلية. ويجب على جميع المسافرين التوقيع على نموذج /الإقرار والتعهد/ قبل الوصول إلى دولة قطر، علما بأن النموذج سيكون متوفرا عبر الموقع الرسمي لوزارة الصحة العامة، والموقع الرسمي لمنصة التسجيل المسبق، وذلك من خلال الموقع الالكتروني (www.ehteraz.gov.qa)، بالإضافة إلى نظام الحجوزات الخاص بشركات الطيران . ويستثنى من هذا الاجراء المواطنون والمقيمون المحصنون بالكامل داخل دولة قطر القادمون من إحدى دول القائمة الخضراء. وتتضمن قائمة التحديثات أيضا ، عدم إلزام المواطنين والمقيمين في دولة قطر المحصنين بالكامل والقادمين من دول القائمة الخضراء إلى قطر بإجراء فحص /PCR/ قبل السفر، وعوضاً عن ذلك، سيطلب منهم إجراء الاختبار خلال /36/ ساعة من الوصول إلى دولة قطر، وتحديث قائمة اللقاحات ذات الاعتماد المشروط لتشمل كلا من لقاح سينوفاك، ولقاح سبوتنيك / V /. كما يمكن للمسافرين القادمين من الخارج تفعيل تطبيق /احتراز/ Ehteraz من خلال شرائح الهاتف المصدرة دولياً عند الوصول الى دولة قطر من دون الحاجة الى وجود شريحة هاتف محلية ، ويجب على الأشخاص غير المقيمين في دولة قطر التسجيل عبر منصة التسجيل المسبق، وذلك من خلال الموقع الالكتروني (www.ehteraz.gov.qa) قبل /3 أيام على الأقل من وقت الوصول.

حصلت إدارة معلوماتية التمريض بمؤسسة حمد الطبية على الاعتماد الدولي لنظام إدارة الجودة (الأيزو 9001-2015) من المعهد البريطاني للمعايير، وهو هيئة وطنية رائدة للمعايير في المملكة المتحدة. ويعد هذا الاعتماد من أكثر معايير إدارة الجودة المعترف بها عالميا، وذلك تقديرا لدور الإدارة البارز في توفير خدمات متميزة باستخدام تقنيات معلوماتية التمريض لتطوير الرعاية الصحية، وتدريب الكوادر التمريضية بمؤسسة حمد الطبية علي مهارات تكنولوجيا المعلومات، بالإضافة إلى إجراء البحوث العلمية. وقام سعادة السيد جون ويلكس السفير البريطاني بالدوحة بتسليم شهادة الاعتماد /الأيزو/ للدكتورة وسمية دلهم الكواري، المدير التنفيذي لإدارة معلوماتية التمريض. وأعربت الدكتورة الكواري عن سعادتها وشعورها بالفخر بالحصول على هذه الشهادة بعد جهود فريق العمل لتطبيق معايير الجودة المتعارف عليها عالميا وفق المنظمة الدولية للمعايير (أيزو) في النظام المعمول به داخل الإدارة، ما يعد تتويجاً للجهود التي تبذل من أجل تطوير العمل وتحسين مستوى الخدمات التي تقدم لفريق التمريض بمؤسسة حمد الطبية. وقالت: إن عملية الحصول على شهادة /الأيزو/ مرت بعدة مراحل بدءا من مرحلة الدراسة والتقييم، ومرورا بمرحلة التحضير لعملية التطبيق، ثم توثيق نظام الجودة، فتطبيق معايير نظام الجودة الموثق، وبعدها مرحلة التدقيق الداخلي للنظام، ومرحلة التدقيق الخارجي في النهاية، مما أكد التزام إدارة معلوماتية التمريض بمعايير الجودة وقدرتها على تقديم خدمات عالية الكفاءة للكادر التمريضي بمختلف مرافق مؤسسة حمد الطبية. من ناحيته قال سعادة السفير البريطاني لدى الدولة بهذه المناسبة "نحن سعداء بتعاون المعهد البريطاني للمعايير معكم كشريك موثوق خلال سعيكم نحو تحقيق اعتماد الأيزو 9001 ، لقد كان من دواعي سروري رؤية كيف يسهم تركيزكم المستمر على الجودة في تحسين الرعاية المقدمة للمرضى في دولة قطر".

الدوحة – قنا أعلنت وزارة الصحة العامة، أمس، تسجيل 94 حالة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا «كوفيد-19» ضمن المجتمع، و39 حالة ضمن المسافرين. كما أعلنت عن شفاء 195 مصابًا خلال 24 ساعة، ليصل إجمالي حالات الشفاء في دولة قطر إلى 232817. وأصدرت وزارة الصحة العامة بيانًا حول مستجدات فيروس كورونا «كوفيد-19» في دولة قطر بيانات البرنامج الوطني للتطعيم ضد «كوفيد-19» حيث أشارت إلى أنه تم إعطاء 4633897 جرعة من لقاحات «كوفيد-19» لأفراد المجتمع منذ بداية برنامج التطعيم. وتم إعطاء 9718 جرعة من لقاحات «كوفيد-19» خلال 24 ساعة. وتلقى 79.8% من إجمالي السكان تطعيمهم بالكامل بجرعتي اللقاح. وبشأن الموقف الحالي لجائحة «كوفيد-19» أشارت الوزارة إلى أن النتائج الإيجابية للقيود المفروضة الخاصة بجائحة كورونا وتزايد وتيرة التطعيم ضد الفيروس مقرونًا بالدعم منقطع النظير الذي يقدمه الجمهور، أدت جميعًا إلى خفض معدلات الإصابات اليومية بعدوى كورونا «كوفيد-19» في دولة قطر خلال الأسابيع القليلة الماضية.

19/09/2021 الأحد

بدء إعطاء الجرعة الثالثة المعززة للقاحين المضادين لكورونا.. اليوم

تبدأ المراكز الصحية اليوم إعطاء الجرعة الثالثة المعززة من اللقاحات المعتمدة في دولة قطر "فايزر-بيونتيك" و"مودريرنا" المضادة لفيروس كورونا "كوفيد-19"، في 28 مركزا صحيا تابعة لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، والتي تستهدف في مرحلتها الأولى الأفراد الأكثر عرضة لمخاطر فيروس كورونا الذين تلقوا الجرعة الثانية من اللقاح قبل ثمانية أشهر، وكانت وزارة الصحة العامة قد وافقت في الرابع والعشرين من أغسطس 2021 على إعطاء الجرعة الثالثة من لقاحي التطعيم المضادين لفيروس كورونا "كوفيد-19"، للأشخاص ممن هو 65 عاما فما فوق، والذين يعانون من ضعف في المناعة، حيث وبناء على الدراسات السريرية اتضح أنَّ الجرعتين لا تكفيان لتحفيز المناعة ضد الفيروس.

تبدأ المراكز الصحية اليوم إعطاء الجرعة الثالثة المعززة من اللقاحات المعتمدة في دولة قطر "فايزر-بيونتيك" و"مودريرنا" المضادة لفيروس كورونا "كوفيد-19"، في 28 مركزا صحيا تابعة لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، والتي تستهدف في مرحلتها الأولى الأفراد الأكثر عرضة لمخاطر فيروس كورونا الذين تلقوا الجرعة الثانية من اللقاح قبل ثمانية أشهر، وكانت وزارة الصحة العامة قد وافقت في الرابع والعشرين من أغسطس 2021 على إعطاء الجرعة الثالثة من لقاحي التطعيم المضادين لفيروس كورونا "كوفيد-19"، للأشخاص ممن هو 65 عاما فما فوق، والذين يعانون من ضعف في المناعة، حيث وبناء على الدراسات السريرية اتضح أنَّ الجرعتين لا تكفيان لتحفيز المناعة ضد الفيروس.

أكّدت الدكتورةُ سامية العبدالله المُدير التنفيذي لإدارة التّشغيل بمؤسّسة الرعاية الصحية الأولية أنَّ الفرق الطبية بالمراكز الصحية البالغ عددها 28 مركزًا اتخذت كافةَ الاستعدادات اللازمة للبدء في إعطاء الجرعات المعزّزة من اللقاح المضاد لفيروس كورونا «كوفيد-19». وأكّدت د. العبدالله، في مقطع مصور عبر الحساب الرسمي لوزارة الصحة العامة على «تويتر»، أن الجرعة الثالثة المعزّزة ستكون متاحة ومتوفرة اعتبارًا من بعد غدٍ الأربعاء للأفراد الأكثر عرضةً لمخاطر فيروس كورونا الذين تلقوا الجرعة الثانية من اللقاح قبل أكثر من ثمانية أشهر. وأشارت إلى أهمية تلقّي الجرعة التنشيطيّة بمجرد تلقّي الاتصال من المركز الصحي الذي يتبع له الشخصُ، وذلك لتحديد موعد للتطعيم دون تأخير، حيث يتم الحصول على الجرعة خلال 8 إلى 12 شهرًا من تاريخ تلقّي الجرعة الثانية للتأكد من الحصول على الوقاية اللازمة ضدّ الفيروس وللحفاظ على حالة الإطار الذهبي في تطبيق «احتراز». من جهتها، قالت د. منى المسلماني المدير الطبي لمركز الأمراض الانتقالية بمؤسسة حمد الطبية: إن الجرعة المعزّزة الثالثة من لقاح كورونا مخصصة للفئات الأكثر عرضةً للخطر، الذين يعانون من أمراض مزمنة وكانوا قد تلقوا جرعتهم الثانية من اللقاح منذ أكثر من 8 أشهر، بالإضافة إلى العاملين في مجال الرعاية الصحية في الخطوط الأمامية.

09/09/2021 الخميس

قطر الثانية عالميًا من حيث الحصول على جرعة واحدة من اللقاح

أكّد الدكتور يوسف المسلماني المديرُ الطبي لمستشفى حمد العام أنَّ الإجراءات الاحترازية ضد «كوفيد-19»، بالإضافة إلى الوتيرة المتسارعة للبرنامج الوطني للتطعيم ساهمت بشكل كبير في تسطيح منحنى الإصابات بالبلاد، لافتًا إلى أهمية الاستمرار في الالتزام بهذه الإجراءات، خاصةً مع بدء العام الدراسي وحضور الطلاب للصفوف الدراسية بالمدارس. وقال المسلماني في تصريحات خاصة لـ الراية: إنَّ البرنامج الوطني للتطعيم وضع دولة قطر في مصافّ الدول الأولى عالميًا في توفير اللقاح لجميع سكانها، حيث تحتل دولة قطر المرتبة الثانية على مستوى العالم من حيث النسبة المئوية للسكان الذين تلقوا على الأقل جرعة واحدة من اللقاح المضاد لفيروس كورونا بين البلدان التي يزيد عدد سكانها على مليون نسمة، وذلك وَفق منظمة Our World in Data، وهي نشرة علمية تصدر عبر الإنترنت وتجمع بيانات التطعيم ضد مرض فيروس كورونا «كوفيد-19» من جميع أنحاء العالم.

الدكتور يوسف المسلماني المدير الطبي بمستشفى حمد العام يدعو الجميع إلى تلقي لقاح كوفيد_19 مع وصول متحور "دلتا" شديد العدوى إلى دولة قطر

صرح علماء الأوبئة في مسح جديد أجرته صحيفة نيويورك تايمز الأميركية، إنه وعلى الرغم من تراجع حالات الإصابة بفيروس كورونا في الولايات المتحدة، فإن الوباء لن ينتهي قبل تطعيم الأطفال. وقد بدأت العديد من الدول حول العالم بتطعيم الأطفال مثل قطر والولايات المتحدة الأمريكية. وأضاف علماء الأوبئة أن النهاية الحقيقية للوباء، أي عندما يصبح من الآمن العودة إلى معظم الأنشطة من دون احتياطات، ستحدث بمجرد تطعيم %70 على الأقل من السكان من جميع الأعمار. وقال ديفيد سيلينتانو، رئيس قسم علم الأوبئة في جامعة جونز هوبكنز وأحد علماء الأوبئة الـ 723 الذين شاركوا في المسح هذا الشهر: "الجائحة ستنتهي مع تطعيم الأطفال." وأضاف أنهم متفائلون بأن هذا سيحدث، حتى لو لم يكن بالسرعة التي يأملها الكثير من الأميركيين، متوقعاً أنه في غضون خمس سنوات، سيكون فيروس كورونا أشبه بالإنفلونزا، حيث ينتشر بمعدل أقل مع بعض الوفيات كل عام، ولكن لن يستمر كأزمة صحية عامة تستلزم الإغلاق. وقالت جريتشن باندولي، الأستاذة المساعدة لطب الأطفال في جامعة كاليفورنيا، سان دييغو: "يبدو الأمر وكأن هناك ضوءاً في نهاية النفق، لدينا الأدوات التي نحتاجها للوصول إلى هناك، ونشعر بأنها في متناول اليد." وعلى الرغم من أن الأطفال أقل عرضة من البالغين للإصابة بحالات كورونا الشديدة، فإن العلماء قالوا إن مناعتهم مهمة لأنهم قد يكونوا مضيفين للفيروس وطريقة لمواصلة تداوله أو تطوير متغيرات جديدة. قالت كورين مكدانيلس ديفيدسون، مديرة معهد جامعة ولاية سان دييغو للصحة العامة: "لا يمكن استبعاد الأطفال من المعادلة عندما نعيد فتح أبوابنا، إن الأفكار القائلة إنهم لا يستطيعون نقل مرض كوفيد أو أنهم محصنون من المرض منتشرة بين عامة الناس. نحن بحاجة إلى التوعية حول ذلك." قطر تُطعم أطفالها بدأت العديد من الدول حول العالم بتطعيم الأطفال في الفترة الأخيرة، من ضمنها قطر. أعلنت وزارة الصحة العامة في 12 مايو عن عزمها توفير التطعيم للفئة العمرية بين 12 – 15 عاماً في قطر بلقاح كورونا (كوفيد – 19) الذي تنتجه شركة فايزر – بيونتيك. ووفق بيان الوزارة، يأتي الإعلان عن منح الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 12 – 15 عاماً فرصة الحصول على لقاح فايزر – بيونتيك بعد وقت قصير من نشر شركة فايزر لنتائج دراسة أجرتها تثبت أن اللقاح المذكور آمن وفعال إلى حد كبير في الوقاية من العدوى بفيروس كورونا (كوفيد – 19) للفئة العمرية 12 – 15 عاماً، وبعد موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على تطعيم الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 12 – 15 عاماً في الولايات المتحدة الأميريكية بلقاح فايزر – بيونتيك. وسوف يساعد توفير التطعيم بلقاح فايزر – بيونتيك للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 12 – 15 عاماً في دولة قطر في دعم عملية العودة إلى الأوضاع الطبيعية عند بدء العام الدراسي الجديد في شهر سبتمبر 2021 . وسيكون بإمكان أولياء أمور الأطفال من هذه الفئة العمرية تسجيل أطفالهم للحصول على التطعيم عبر الموقع الإلكتروني لوزارة الصحة العامة (www.moph.gov.qa) . المصدر: جريدة الشرق القطرية

19/05/2021 الأربعاء

جامعة قطر تُطبق إجراءات احترازيَّة للوقاية من كورونا خلال حفلات التخرج

أعلنت جامعة قطر عن تفاصيل الإجراءات الاحترازية الدقيقة التي ستطبقها للحد من انتشار فيروس كورونا /كوفيد - 19/ أثناء تنظيم حفلات تخريج دفعة 2020 والتي سيشهدها مجمع الرياضة والفعاليات في الحرم الجامعي في نهاية شهر مايو الجاري وخلال الأسبوع الأول من شهر يونيو المقبل. وأوضحت أن حفلات تخريج دفعة 2020 ستشهد عددا من الإجراءات التنظيمية والاحترازية (قبل وأثناء كل حفلة) تختلف عن التقاليد الاحتفالية السابقة لحفلات تخريج جامعة قطر وذلك تحقيقا لسلامة الجميع من انتشار العدوى. وقالت الجامعة "إنفاذا لسياسة الدولة في هذا الخصوص، ستقوم جامعة قطر ممثلة في إدارة المرافق والخدمات العامة قسم الصحة والسلامة وبالتعاون مع الإدارات ذات الصلة وبالتعاون مع وزارة الصحة بتطبيق عدد من الاحتياطات في حفلات تخرج دفعة 2020". وذكرت أن من بين تلك الإجراءات الاحترازية إجراء فحص RAT لجميع الحضور (في اليوم الذي يسبق كل حفل) في عدد من المباني المخصصة لإجراء الفحص في جامعة قطر، والتأكد من الاحتفاظ بمسافة آمنة بين كل الموجودين بما لا يقل عن 9 أمتار مربعة لكل شخص، وعدم تقديم أي مأكولات أو مشروبات باستثناء التمر المغلف وعبوات الماء المغلقة، وغيرها من الإجراءات. كما ستشهد إجراءات التقاط الصورة الجماعية للمكرمين تغييرا كذلك، حيث سيتم تصوير الخريجين صورة جماعية عند مقاعدهم بعد عزف السلام الأميري. أما عن مسار خروج الخريجين من قاعة الحفل، ففي الحفلات الرئيسية (حفل تخرج الطلاب وحفل تخرج الطالبات المتفوقات) سيتم خروج الخريجين والخريجات بعد انتهاء الحفل مع فتح كافة المخارج لتسهيل إجراء خروجهم من القاعة، أما في حفلات الكليات فسيتم خروجهم فور استلامهم لهدية التخرج. ودعت جامعة قطر إلى التزام كافة خريجي دفعة 2020 بشكل دقيق باتباع كافة هذه الإجراءات والاحتياطات الكفيلة بالحفاظ على سلامتهم. ونشرت الجامعة في وقت مبكر في موقعها الإلكتروني لقائمة من التعليمات الاحترازية بحفل التخرج، وهي إبراز تطبيق /احتراز/، إبراز نتيجة فحص الـRAT، وفحص الحرارة قبل دخول القاعة، وارتداء الكمامة، وتعقيم اليدين، ومنع المصافحة، وتجنب التجمعات، ومنع تبادل الأغراض الشخصية. كما تتضمن تلك التعليمات، الالتزام بعدم التجمع أو الازدحام عند بوابات الدخول أو الخروج قبل الحفل وبعد انتهائه، وتجنب مخالطة شخص أصيب بعدى فيروس كورونا قبيل الحفل، كما يجب على الخريج عدم الحضور في حال شعر بأي عرض من أعراض الإنفلونزا وما يصاحبها من سعال وارتفاع درجة الحرارة. المصدر: جريدة الشرق القطرية

الدوحة – قنا : أعلنت وزارة الصحة العامة، أنه نظرا لظهور سلالة جديدة من فيروس كورونا /كوفيد – 19/ في الهند، وحفاظا على الصحة العامة في دولة قطر، تقرر عدم سريان أي استثناءات من الحجر الفندقي وتطبيق الإجراءات التالية على القادمين من كل من الهند ونيبال وبنغلاديش وباكستان وسريلانكا والفلبين، سواء كانوا قادمين لدولة قطر برحلة مباشرة أو عبر دول أخرى (ترانزيت). وتشمل الإجراءات: – إجراء فحص فيروس كورونا بتقنية /بي سي آر PCR/ قبل (48) ساعة من المغادرة من مركز صحي معتمد من قبل الجهة الصحية المحلية في البلد الذي يقدم منه المسافر، علماً بأنه لن يُسمح لأي شخص بصعود الطائرة دون شهادة تثبت خلوه من الفيروس. – سيخضع جميع القادمين من تلك الدول للحجر الصحي الإلزامي لمدة (10) أيام في المنشآت المخصصة لذلك، أو لمدة (14) يومًا في نزل مكينس. – لن يتم تطبيق معايير الحجر الصحي المنزلي على المسافرين القادمين من الدول المذكورة أعلاه، ولن يتم استثناء من تلقوا جرعتي اللقاح أو المتعافين من إصابة سابقة بالفيروس خلال الأشهر الستة الماضية. – إجراء فحص /كوفيد – 19/ بتقنية /بي سي آر PCR/ لجميع القادمين من الدول المذكورة أعلاه خلال يوم من وصولهم للمنشآت المخصصة للحجر الصحي أو نزل مكينس، وستتم إعادة الفحص خلال وقبل مدة انتهاء الحجر الصحي. – يجب أن يحضر جميع المسافرين عبر دولة قطر شهادة تثبت خلوهم من الفيروس قبل السفر كما هو مذكور في النقطة الأولى، ولكن في حال حاجتهم لإجراء فحص آخر لتلبية متطلبات وجهة السفر، يمكنهم إجراء الفحص في مطار حمد الدولي بمقابل رسوم مالية قدرها (300) ريال لكل فحص. وأكدت الوزارة، في بيان لها، أنها تراقب الوضع عن كثب، وتتخذ الإجراءات اللازمة وفقا لمؤشرات الصحة العامة في دولة قطر وبقية دول العالم، مشددة على ضرورة عدم التهاون في اتباع الإجراءات الاحترازية حفاظا على صحة وسلامة الجميع. يذكر أن فيروس كورونا /كوفيد 19/ لديه قابلية للتغيير، والمعروف حتى الآن أن السلالات الجديدة، ومن ضمنها السلالة المكتشفة في الهند أقدر على الانتشار، ويجرى في الوقت الراهن المزيد من البحوث للتعرف على سرعة هذا الانتشار ومدى تأثيره على حياة المصابين به.

الدوحة – قنا: أصدرت وزارة الصحة العامة تحديثًا لبروتوكول الحجر الصحي واختبار الأفراد في سياق (كوفيد-19)، والذي يتضمن القواعد الخاصة بإعفاء الأشخاص المُتعافين من فيروس كورونا (كوفيد-19) من الحجر الصحي، وضرورة قيام جميع المسافرين القادمين إلى دولة قطر بإجراء فحص (كوفيد-19) في مركز طبي مُعتمد من قِبل وزارة الصحة المحلية في البلد القادمين منه في غضون 72 ساعة قبل وصولهم إلى دولة قطر. وسيبدأ العمل بهذا البروتوكول الجديد اعتبارًا من يوم الأحد المقبل الموافق 25 أبريل 2021. وفي هذا الإطار، أوضحت الوزارة أن الشخص المُتعافي من (كوفيد-19) إذا خالط شخصًا مصابًا أو مشتبهًا بإصابته بالمرض، ولم تظهر عليه أعراض الإصابة، فإنه يُعفى من الحجر الصحي شريطة أن يكون قد تعافَى من المرض وفقًا لنتيجة مؤكدة مخبريًا واستوفَى معايير انتهاء العزل الصحي، وأن يكون ذلك خلال ستة أشهر من أول نتيجة إيجابية لفحص (كوفيد-19). كما يتعين عليه إجراء فحص (كوفيد-19) لاستبعاد وجود عدوى دون أعراض. بإمكان الأشخاص المتعافين الحصول على مستخرج لإثبات الإصابة المسبقة من المركز الصحي التابعين له. أما إذا ظهرت على الشخص المتعافي من (كوفيد-19) والمستوفي لاشتراطات الإعفاء من الحجر الصحي أعراض شبيهة بأعراض (كوفيد-19) خلال أربعة عشر يومًا من مخالطة شخص مصاب، فيتعين عليه أن يعزل نفسه عن الآخرين، ويتم تقييمه سريريًا بشأن احتمالية الإصابة ب (كوفيد-19) بما في ذلك إجراء فحص (كوفيد-19) PCR، وفي حالة كانت النتيجة سلبية ولم يتم تحديد أي سبب آخر لهذه الأعراض، قد يطلب منه إعادة إجراء فحص (كوفيد-19). وأشارت الوزارة إلى أنه يتم إعفاء الشخص المتعافي من (كوفيد-19) من الحجر الصحي عند عودته من السفر إذا كانت نتيجة فحص (كوفيد-19) سلبية عند دخوله إلى البلاد، شريطة أن يكون قد تعافَى من المرض وفقًا لنتيجة مؤكدة مخبريًا ذلك خلال ستة أشهر من تأكيد إصابته بالمرض. وقالت الدكتورة مريم علي عبد الملك، مدير عام مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، وقائد مجموعة القيادة التكتيكية الصحية لخدمات المجتمع ضمن هيكل الحوكمة الخاص بفيروس كورونا (كوفيد-19): تستند هذه القواعد والإرشادات إلى أحدث المعلومات والأدلة الطبية المتوفرة، مشيرة إلى أن الحجر الصحي يأتي ضمن الإطار القانوني للوائح الصحية الدولية (2005)، وستواصل وزارة الصحة العامة تحديث هذه التوصيات فور توفر معلومات جديدة فيما يتعلق ب (كوفيد-19). ودعت كافة الأشخاص بمن فيهم المتعافون من المرض ومن حصلوا على اللقاح، إلى مواصلة الالتزام بالإجراءات الاحترازية كارتداء الكمامات والمُحافظة على التباعد الجسدي، وتجنب الأماكن المزدحمة والأماكن سيئة التهوية، والمحافظة على نظافة الأيدي، واتباع إرشادات السفر الوطنية وأي تعليمات صادرة في مكان العمل أو المدرسة. وأكدت أنه يجب على جميع المسافرين القادمين إلى قطر إجراء فحص (كوفيد-19) في مركز طبي معتمد من قِبل وزارة الصحة المحلية في بلد القدوم وذلك في غضون 72 ساعة قبل وصولهم إلى دولة قطر، وأن تكون نتيجة الفحص سلبية، وأضافت: «يمكن أن تخضع بعض الفئات لإجراء فحص (كوفيد-19) عند الوصول في المطار حسبما تُحدد وزارة الصحة العامة». جدير بالذكر أن الوزارة كانت قد أعلنت مؤخرًا أنه بالنسبة للشخص الذي تلقى لقاح (كوفيد-19) بشكل كامل ولم تظهر عليه أعراض شبيهة ب (كوفيد-19) بعد مخالطة شخص مصاب أو مشتبه بإصابته بالمرض، فيتم إعفاؤه من الحجر الصحي، وأيضًا يُعفى من الحجر الصحي عند عودته من السفر إذا كانت نتيجة فحص (كوفيد-19) سلبية عند دخوله إلى البلاد.

12/04/2021 الإثنين

وزارة الصحة تعلن تخطي الجرعة رقم مليون من لقاح كوفيد – 19

أعلنت وزارة الصحة العامة أنه تم تخطي الجرعة رقم مليون من لقاح كوفيد-19 منذ بدء البرنامج الوطني للتطعيم ضد فيروس كورونا (كوفيد-19) في دولة قطر.​ ووفق بيان للوزارة، تعتبر مرحلة تخطّي الجرعة المليون من لقاح (كوفيد-19) إنجازاً عظيماً يظهر سرعة وتيرة العمل في تحصين المجتمع القطري ضد هذا الوباء في إطار البرنامج الوطني للتطعيم ضد فيروس كورونا (كوفيد-19) حيث يتمّ في الوقت الحالي تطعيم ما يزيد على 170 ألف شخص أسبوعياً. ومنذ البدء في تطبيق برنامج التطعيم كانت استراتيجية البرنامج ترتكز إلى إعطاء الأولوية في التطعيم للأشخاص الذين يعتبرون الأكثر عرضة للأعراض والمضاعفات الخطيرة الناجمة عن الإصابة بالفيروس، ولكن مع توفّر المزيد من إمدادات اللقاح وفتح المزيد من مراكز التطعيم في مختلف أنحاء الدولة تم توسيع نطاق معايير الاستحقاق والأولوية في تلقّي اللقاح بما يتوافق مع خطة تطبيق البرنامج الوطني للتطعيم ضد فيروس كورونا (كوفيد-19) في دولة قطر، وفي ضوء ذلك تم تطعيم 77% ممن تجاوزوا الستين عاماً و 27% من البالغين المستوفين لمعايير الحصول على التطعيم بجرعة من اللقاح على الأقل ليتم بذلك تحصين نسبة لا يستهان بها من أفراد المجتمع الأكثر عرضة للأعراض والمضاعفات الخطيرة ضد هذا الفيروس. وقد تلقّت اليوم السيدة بيبي مانالو ، وهي مقيمة فلبينية تبلغ من العمر 42 عاماً، الجرعة الأولى من لقاح (كوفيد-19) في مركز الوعب الصحي لتكون الجرعة المليون التي يتمّ إعطاؤها للجمهور منذ البدء في تطبيق البرنامج الوطني للتطعيم ضد فيروس كورونا (كوفيد-19) في دولة قطر. وقالت السيدة بيبي مانالو:" لقد سرّني أن تلقيت اليوم الجرعة الأولى من اللقاح بعد عام من العيش تحت تهديد الإصابة بهذا الفيروس، وإنني أنتهز هذه الفرصة للتعبير عن بالغ امتناني لحكومة دولة قطر ووزارة الصحة العامة لما يقومون به من إجراءات لحماية السكان في دولة قطر من خطر هذا المرض. يمكنني الآن أن أشعر بمزيد من الراحة والهدوء بسبب حصولي على التطعيم الذي سيسهم في حماية صحتي والحد من شعوري بالقلق من مخاطر هذا المرض". تجدر الإشارة إلى أن البرنامج الوطني للتطعيم ضد فيروس كورونا (كوفيد-19) في دولة قطر يتمّ تطبيقه من خلال 35 مركزاً للتطعيم في مختلف أنحاء الدولة حيث يتمّ إعطاء معظم جرعات اللقاح في المراكز الصحية السبعة والعشرين التابعة لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية إضافة إلى مركز التطعيم في المركز الوطني للمؤتمرات، ومركزي التطعيم داخل السيارات في منطقتي الوسيل والوكرة. وتشمل مجموعات الأولوية في تلقّي لقاح (كوفيد-19) في الوقت الراهن ما يلي: الأشخاص الذين بلغوا أو تجاوزوا سن الأربعين عاماً بغض النظر عن حالاتهم الصحية. الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة متوسطة الشدة. والمزيد من كوادر الرعاية الصحية ، والموظفين الأساسيين في مختلف الوزارات والقطاعات، بمن فيهم الهيئات التدريسية والإدارية العاملة في مجال التعليم.